السيد محمد باقر الموسوي
240
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فذكر ذلك للنبيّ صلّى اللّه عليه واله فقال : إنّما فاطمة بضعة منّي . « 1 » أقول : الروايات في أنّ فاطمة سلام اللّه عليها بضعة النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وأنّ من أغضبها فقد أغضب اللّه وأغضب النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، ومن آذاها فقد آذى اللّه وآذى الرسول صلّى اللّه عليه واله ، كثيرة جدّا ، ومتواتر عن طرق الخاصّة والعامّة . وقد ذكر العلّامة آية اللّه المرحوم الشيخ عبد الحسين الأميني قدّس سرّه القدّوسي ، ورضوان اللّه تعالى عليه في كتابه الشريف « الغدير » المجلّد السابع تحت عنوان حديث : « فاطمة عليها السّلام بضعة منّي » ورواة حديث « فاطمة عليها السّلام بضعة منّي » ألفاظ هذا الحديث الشريف ، ورواة العامة وأسامي كتب العامّة ، الّتي رووا فيها هذه الأحاديث ، ونذكرها بعين العبارات لتكميل الفائدة ، وحفظا للأمانة . قال العلّامة الكبير الأميني رحمه اللّه : - في جواب تفوّه ابن كثير في تأريخه - أنّى لنا بذلك وبين أيدينا هتاف النبيّ الأقدس صلّى اللّه عليه واله : فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني . وفي لفظة : فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها ، ويغضبني ما أغضبها . وفي لفظة : فاطمة بضعة منّي ، يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها . وفي لفظة : فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها ، وينصبني ما أنصبها . « 2 » وفي لفظة : فاطمة بضعة منّي ، يريبني ما رآبها ، ويؤذيني ما آذاها . وفي لفظة : فاطمة بضعة منّي ، يسعفني ما يسعفها . « 3 » وفي لفظة : فاطمة شجنة منّي ، يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها . وفي لفظة : فاطمة مضغة منّي ، فمن آذاها فقد آذاني . وفي لفظة : فاطمة مضغة منّي ، يقبضني ما قبضها ، ويبسطني ما بسطها .
--> ( 1 ) البحار : 37 / 69 ، عن كتاب المستدرك . ( 2 ) في تاج العروس : أي يتعبني ما أتعبها . ( 3 ) في تاج العروس : أي ينالني ما ينالها ، ويلمّ بي ما يلمّ بها .